161

Dīwān Ṣafī al-Dīn al-Ḥillī

ديوان صفي الدين الحلي

محكم ناء عن الأغراض ،

وجوهر خال من الأعراض

يهاب كالساخط وهو راض ،

قد مهدت أراؤه الأراضي

وأهلكت كفاه جيش الفقر ~

لما رأى أيامه جنودا ،

والناس في أعتابه سجودا

أرادي دولته مزيدا ،

فأعتقت أكفه العبيدا

واستعبدت بالجود كل حر ~

يا ملكا تحسده الأملاك ،

وتقتدي بعزمه الأفلاك

يهابه الأعراب والأتراك ،

له بما تضمره إدراك

كأنه موكل بالسر ~

قربي إليكم لا العطاء سولي ،

وودكم لا غيره مأمولي

Page 161