93

Dīwān al-Būṣīrī

ديوان البوصيري

وزمانا في الحسن وجه علي

ذا بهاء وبهجة ونضاره

صاحب لا يزال بالجود والإف

ضال طلق اليدين حلو العباره

كم هدانا من فضله بكتاب

معجز من علومه بآثاره

وجهه مسفر لعافيه ما نح

تاج في الجود عنده لسفاره

يده رقعة الصباح فما أغ

ربها من سلامة وطهاره

يذكر الوعد في أمور ولا يذ

كر جدوى ولو بكل إماره

إنما يذكر العطية من كا

نت عطاياه تارة بعد تاره

سيدي أنت نصرتي كلما شن

علي الزمان بالفقر غاره

شاب رأسي وما رأست كأني

زامر الحي أو صغير الحاره

وابن عمران وهو شر متاع

للورى في بطانة وظهاره

Page 93