7

Dīwān al-Būṣīrī

ديوان البوصيري

درها أطيب در فإن أم

كنك الحلب فراع العطابا

جيش الجيش وسرى السرايا

ودعا الخيل عقاقا عرابا

وهو المنصور بالرعب لو شا

ء لأغنى الرعب عنها ونابا

لو ترى الأحزاب طاروا فرارا

خلتهم بين يديه ذبابا

أولم تعجب له وهو بحر

كيف يستسقي نداه السحابا

كانت الأرض مواتا فأحيا

بالحيا منها الموات انسكابا

نزعت عنها من المحل ثوبا

وكستها من رياض ثيابا

سيد كيف تأملت معنا

ه رأت عيناك أمرا عجابا

من يزره مثقلا بالخطايا

عاد مغفور الخطايا مثابا

ذكره في الناس ذكر جميل

قال للكونين طيبا فطابا

Page 7