296

والذر والنمل مع جمع الحبوب كذا

والشعر والصوف والأرياش والوبر

وما أحاط بع العلم المحيط وما

جرى به القلم المأمون والقدر

وعد نعمائك اللاتي مننت بها

على الخلائق مذ كانوا ومذ حشروا

وعد مقداره السامي الذي شرفت

به النبييونوالأملاك وافتخروا

وعد ما كان في الأكوان يا سندي

وما يكون إلى أن تبعث الصور

في كل طرفة عين يطرفون بها

أهل السموات والأرضين أو يذروا

ملء السموات والأرضين مع جبل

والفرش والعرش والكرسي وما حصروا

ماأعدم الله موجودا وأوجد مع

دوما صلاة دواما ليس تنحصر

تستغرق العد مع جمع الدهور كما

يحيط بالحد لا تبقي ولا تذر

لا غاية وانتهاء يا عظيم لها

ولا لها أمد يقضى وينتظر

Page 296