285

وإن كتبوا لجندي وصولا

على بلد أصاب به كمينا

وما نقدية السلطان إلا

مع المستخدمين مجردينا

فكم ركبوا لخدمتهم نهارا

وليلا يسألون ويضرعونا

وكم وقفوا بأبواب النصارى

على أسيافهم متوكئينا

وكأنهم على مال الرعايا

وما ازدادوا به إلا ديونا

كأنهم نساء مات بعل

له ولد فورثن الثمينا

وقد تعبت خيول القوم مما

يطوفون البلاد ويرجعونا

عذرتهم إذا باعوا حوالا

تهم بالربع للمستخدمينا

وأعطوهم بها عوضا فكانوا

لنصف الربع فيه خاسرينا

أمولانا الوزير غفلت عما

يهم من الكلاب الخائنينا

Page 285