261

أوكل ما حلمت به

فيما علمناه أجل مقام

بم زاد عنك أبو يزيد وقد غدت

مصر مفضلة على بسطام

لما عملت بما علمت مراقبا

لله في الإقدام والإحجام

طوحت بالدنيا وقلت لها الحقي

بمعاشر الوزراء والحكام

ونسيت مالم ينس من لذاتها

وعددتها من جملة الآثام

مولاي عذرا في القريض فليس لي

في النظم بعد الشيب من إلمام

لو لم أرض عقلي بمكتب صبية

حميت علي عوارض البرسام

مازلت أرغب أن أكون معلما

فيكون فضلي مكمل الإعلام

قد صار كتابي وبيتي من بني

غيري وأبنائي كبرج حمام

أعطتهم عقلي وآخذ عقلهم

فأبيع نوري منهم بظلام

Page 261