257

تفديه أقوام كأن وجوههم

عند السؤال صحائف الآثام

كم بين ذكر الصاحب بن محمد

فينا وذكر أولئك الأقوام

شوقا لما مست أنامله فيا

هون النضار وعزة الأقلام

أكرم بأقلام غدا قسمي بها

من كل خير أوفر الأقسام

فكم ارتزقت بغيرها لضرورة

فكأنما عكفت على الأصنام

ورجعت عنها آيسا فكأنما

رجع الرضيع مروعا بفطام

زان الوجود بخمسة سماهم

من أحمد ومحمد بأسامي

فتشابهت أسماؤهم وصفاتهم

وغنوا عن التعريف بالأعلام

فثناء واحدهم ثناء جميعهم

في الفضل للتفخيم والإدغام

مثل الثريا وهي عدة أنجم

يدعونها بالنجم للإعظام

Page 257