250

شاكي السلاح لهم سيمى تميزهم

والورد يمتاز بالسيمى عن السلم

تهدى إليك رياح النصر نشرهم

فتحسب الزهر في الأكمام كل كمي

كأنهم في ظهور الخيل نبت ربا

من شدة الحزم لا من شدة الحزم

طارت قلوب العدا من بأسهم فرقا

فما تفرق بين البهمش والبهم

ومن تكن برسول الله ونصرته

إن تلقه الأسد في آجامها تجم

ولن ترى من ولي غير منتصر

به ولا من عدو غير منعجم

أحل أمته في حرز ملته

كالليث حل مع الأشبال في أجم

كم جدلت كلمات الله من جدل

فيه وكم خصم البرهان من خصم

كفاك بالعلم في الأمي معجزة

في الجاهلية والتأديب في اليتم

خدمته بمديح أستقيل به

ذنوب عمر مضى في الشعر والخدم

Page 250