237

البحر : بسيط تام

أمن تذكر جيران بذي سلم

مزجت دمعا جرى من مقلة بدم

أم هبت الريح من تلقاء كاظمة

وأومض البرق في الظلماء من إضم

فما لعينيك إن قلت اكففا همتا

وما لقلبك إن قلت استفق يهم

أيحسب الصب أن الحب منكتم

ما بين منسجم منه ومضطرم

لولا الهوى لم ترق دمعا على طلل

ولا أرقت لذكر البان والع

فكيف تنكر حبا بعد ما شهدت

به عليك عدول الدمع والسقم

وأثبت الوجد خطي عبرة وضنى

مثل البهار على خديك والعنم

نعم سرى طيف من أهوى فأرقني

والحب يعترض اللذات بالألم

يا لائمي في الهوى العذري معذرة

مني إليك ولو أنصفت لم تلم

عدتك حالي لا سري بمستتر

عن الوشاة ولادائي بمنحسم

Page 237