233

البحر : خفيف تام

إن خلق الشهود والعمال

مثل خلق العشاق والعذال

كل عدل مضايق في وصول

كعذول مضايق في وصال

لست أدري معنى التباغض ما بي

ن الفريقين غير حب المال

فإذا زالت المطامع منهم

أذن الخلف بينهم بالزوال

سالمتني المستخدمون وكانوا

قد أعدوا سلاحهم لقتالي

ورثى بعضهم لبعض وقد با

ن لك الآن شدة الأهوال

ورأى ابن الأشل قد كان يبقى

كاتبا مثل جده بالشمال

فالتجا للعفاف من كان يوما

لا له يخطر العفاف ببال

ولهم أعين تغض عن العي

ن وأيد تمد عند الغلال

بأبي حزمك الذي طرق الأن

ذال منهم طرائق الأبدال

Page 233