231

فمتى هممت بشكر سالف نعمة

ألفيت سالفتي بأخرى مثقله

12

من مثل زين الدين يعقوب الذي

أضحت به رتب الفخار مؤثله

13

عم الخلائق جوده فكأنما

يده بأرزاق الورى متكفله

14

حكمت أناملها له بالرفع من

أفعاله الحسنى بخمسة أمثله

15

وأحله الشرف الرفيع ذكاؤه

فرأيت منه عطاردا في السنبله

16

سل عنه واسأل عن أبيه وجده

تسمع أحاديث الكرام مسلسله

17

إن صال كان الليث منه شعرة

أو جاد كان البحر منه أنمله

18

كم أظهرت أقلامه من معجز

للطرس لما أن رأته مرسله

19

ملأتبإملاء الخواطر كتبه

حكما على وفق الصواب منزله

20

Page 231