228

يميل بي لك شوقا أو يخيل لي

كأنما بيننا من شقة ميل

يهم بالسعي والأقدار تمسكه

وكيف يعدو جواد وهو مشكول

متى تجوب رسول الله نحوك بي

تلك الجبال نجيبات مراسيل

فأنثني ويدي بالفوز ظافرة

وثوب ذنبي من الآثام مغسول

في معشر أخلصوا لله دينهم

وفوضوا إن هم نالوا وإن نيلوا

شعث لهم من ثرى البيت الذي شرفت

به النبيون تطييب وتكحيل

محلقي أرؤس زيدت وجوههم

حسنا به فكأن الحلق ترجيل

قد رحب البيت شوقا والمقام بهم

والحجر والحجر الملثوم والميل

نذرت إن جمعت شملي ببابك أو

شفت فؤادي به قوداء شمليل

أل من طيبة بالدمع طيب ثرى

لغلتي وغليلي منه تبليل

Page 228