206

فاطرب إذا غنى الحديد فخير ما

سمع المشوق إلى النزال صليلا

تالله يثنى القلب عنه ما ثنى

موسى ولا عيسى ولا شمويلا

أسفا يعض بنانه مذهولا

ذا صورة ضلوا بها وهيولى

فلأقطعن حبال تسويفي التي

منعت سواي إلى حماه وصولا

ولأمنعن العين فيه منامها

ولأجعلن لها السهاد خليلا

وأضلهم رأوا القبيح جميلا

سبحان قاتل نفسه فأقولا ؟

من كل دامية الأياطل زدتها

عنقا إذا كلفتها التمهيلا

سارت تقيس ذراعها سقف الفلا

فكأنما يسقي السيوف فلولا

يذر المعارض ذا الفصاحة ألكنا

وإلى المسيح وأمه وكفى بها

فرحت به البرية القصوى ومن

من ميسم فتكافئآ تقتيلا

Page 206