190

وكتابه ماليس يطفأ نوره

ملأ الأعادي ذلة وخمولا

أفتجعلون دليله مدخولا

يأتي فيظهر في الورى عدلي ولم

وبأن إبراهيم حاول أكله

فيها وفاضلت الوعور سهولا

فزهت ونالت حسن لبنان الذي

لولا كرامة أحمد ما نيلا

لوط فكيف بقذفهم روبيلا

عزا وطابت منزلا ونزيلا

Page 190