وهو الذي من بعد يحيى جاءهم
إذ كان يحيى للمسيح رسيلا
2
وسلوا الزبور فإن فيه الآن من
فصل الخطاب أوامرا وفصولا
3
فهو الذي نعت الزبور مقلدا
ذا شفرتين من السيوف صقيلا
4
قرنت بهيبته شريعة دينه
فأراك أخذ الكافرين وبيلا
5
فاضت على شفتيه رحمة ربه
فاستشف من تلك الشفاه عليلا
6
ولغالب من حمده وبهائه
في أمة خصت بكل كرامة
وعلى مضاجعهم وكل ثنية
رهبان ليل أسد حرب لم تلج
إلا القنا يوم الكريهة غيلا
10
كم غادروا الملك الجليل مقيدا
والقرم من أشرافهم مغلولا
11
Page 187