163

بالأمس كان له الشموس مذللا

واليوم صار له الذلول شموسا

لادر در الشيب إن نجومه

تذر السعيد من الرجال نحيسا

كيف الطريق إلى اجتماع جاعل

بيت الفراش بساكن مأنوسا

لو كان لي في بيت خالي نصرة

جمعت نقي الخد والإنكيسا

ونصيحة أعربت عنها فانثنت

كالصبح يجلو ضوءه التغليسا

إن النصارى بالمحلة ودهم

لو كان جامعها يكون كنيسا

أترى النصارى يحكمون بأنه

من باشر الأحباس صار حبيسا

~ ضربوا على أبوابها الناقوسا

صرف الإله السوء عنك بصرفه

فاصرفه عنا واصفع القسيسا

أفدي به المستخدمين وإنما

أفدي بتيس كاليهود تيوسا

Page 163