146

Dīwān al-Būṣīrī

ديوان البوصيري

وصلوا بها لله شكرا وصدقوا

وحق عليهم أن يصلوا وينحروا

فكل مكان منك بالعدل مخصب

وبالحمد والذكر الجميل معطر

أتيتك بالمدح الذي جاءمظهرا

إلى الناس من حبيك ما أنا مضمر

فخذه ثناء يخجل الزهر نظمه

وهل تنظم الأزهار نظمي وتنثر

من الرأي أن يهدى لمثلك مثله

جهلت وهل يهدى إلى البحر جوهر

فتنت بشعري وهو كالسحرفتنة

وقلت كذا كان مرؤ القيس يشعر

ومالي أزكي النفس فيما أقوله

وأتبعها فيما يذم ويشكر

وها إن شمس الدين للفضل باهر

وليس بخاف عنه للفضل مخبر

إلى الله أشكو إن صفو مودتي

على كدر الأيام لاتتكدر

وإن أظهر الأصحاب ما ليس عندهم

فإني بما عندي من الود مظهر

Page 146