127

لسارت بمرضاها إليه أسرة

وصارت بموتاها إليه قبور

وما عاد يبلي بعد ذلك ميتا

ضريح ولا يشكو المريض سرير

بجنته ورق تراسل ماءه

يشوق هديل منهما وهدير

وقد وصفت لي الناس منها عجائبا

كأوجه غيد ما لهن سفور

محاسنها استدعت نسيبي وما دعا

نسيبي غزال قبل ذاك غرير

وبات بها قلبي يمثل حسنها

لعيني ونومي بالسهاد غزير

ولا وصف إلا أن يكون لواصف

ورود على موصوفه وصدور

بدت فهي عند الصالحية جلق

وفي تلك جنات وتلك قبور

ولو فتحت أبوابها لتبادرت

من الدر ولدان إليه وحور

ومدرسة ود الخورنق أنه

لديها حظير والسدير غدير

Page 127