109

ولا تصدوا لما لم يرض خاطره

إن التصدي لما لم يرضه خطر

فبان نصحي لهم إذ مات ناظرهم

وقد بدت للورى في موته عبر

مقدمات : أماتاه وأقبره

مشاعليان ماأدوا ولا نصروا

وجرسوه على النعش الذي حملوا

من الفراش إلى القبر الذي حفروا

ياسوء ماقرءوا من كل مخزية

على جنازته جهرا وما هجروا

وكبروا بعد تصغير جرائمه

وقبحوا ما طووا منها وما نشروا

وكان جمع أموالا وعددها ~

~ كما يزول بحلق العانة الشعر

وراح من خدمة صفر اليدين فقل

للعاملين عليها بعده عبروا

إذا تفكرت في المستخدمين بدا

منهم لعينيك ما لم يبده النظر

Page 109