354

وما بطل في الوغى فارس

إذا قابل الغيد إلا بطل

إذا قاتلتني عيون الظبا

فوا فرحي لو بلغت الأمل

رعى الله ليلة زار الحبيب

وغاب الرقيب الى حيث أل

فخبأته في سواد العيون

وقد غسل الدمع ذاك المحل

وألصقت خدي بأقدامه

وأذبلت أخمصه بالقبل

فرق ومال بأعطافه

فدبت بروحي ذاك الميل

وعانقته وخلعت العذار

ومزقت ثوب الحيا والخجل

وما زلت أشغله بالحديث

وستر الظلام علينا انسدل

إلى أن غفا جفنه بالمنام

وعني تغافل أوقد غفل

وخليت عن خصره بنده

وأجفيت عن معطفيه الحلل

Page 354