152

البحر : سريع

قولوا لزجاجكم ذا الذي

له محيا بالسنا مسفر

إن كنت في الصنعة ذا خبرة

وكان معروفك لا ينكر

فما لأحداقك أقداحها

في صحة من حسنها تكسر

Page 152