578

البحر : وافر تام

سروري كان أن ألقاك يوما

لأجل محاسن لك أجتليها

فلما غاب عن عيني كراها

خلت من ساكن فسكنت فيها

سأكرمها لحرمة من حوته

وإكرام الديار لساكنيها

Page 578

Dīwān bahāʾ al-dīn | Usul