456

البحر : رجز تام

هذه منديل كمي

خفيت عن كل وهم

حين أعداها اشتياقي

لك يا من لا أسمي

لا تسلني كيف حالي

فهي تحكي لك سقمي

وردت أمواه دمعي

ورأت نيران جسمي

Page 456