428

البحر : رجز تام

وزائر على عجل

شكرته ولم أزل

وواصل قد قلت إذ

عاد سريعا ما وصل

أراد أن يسأل ع

ني فانثنى وما سأل

عتبته لأنه

ألبسني ثوب الخجل

ما ضره لو كان وا

فى زائرا على مهل

كم واقف في رسم دا

ر للحبيب أو طلل

مولاي سامحني بما

تراه بي من الزلل

فكم وكم سترت لي

من خطإ ومن خطل

فإنك الأخ الحبي

ب السيد المولى الأجل

Page 428