348

ولقد تفضل طيفكم

ليلا وأنعم بالتلاقي

وسرى وبات مضاجعي

والليل مسدول الرواق

فقطعت أنعم ليلة

ما بين لثم واعتناق

ثم انتبهت وجدت إث

ر الطيب في بردي باق

ورأى العواذل ليس وج

هي من وجوههم الصفاق

مذ كنت لم تكن الخيا

نة في المحبة من خلاقي

ولقد بكيت وما بكي

ت من الرياء ولا النفاق

برقيقة الألفاظ تح

كي الدمع إلا في المذاق

لم تدر هل نطقت بها الأ

فواه أم جرت المآقي

لطفت معانيها ورق

ت والحلاوة في الرقاق

Page 348