230

Dīwān Ibn Sahl al-Andalusī

ديوان ابن سهل الأندلسي

واعتدل الدهر حين حل بها

فكان شمسا وكانت الحملا

أحبه الناس دون مختلف

كما أحبوا الشباب مقتبلا

أجني به زخرف المعيشة إذ

لم يبق لي جود كفه أملا

بلغه الله في الكمال مدى

إليه تصبو الورى وقد فعلا

Page 230