Your recent searches will show up here
فأصبح الدهر مما كان أسلفه
إلي في سالف الأيام معتذرا
وذاد عني الرزايا حين أبصرني
بعزة الأمجد السلطان منتصرا
ملك أرانا عليا في شجاعته
وعلمه وأرانا عدله عمرا
أغر ما نزعت عنه تمائمه
حتى تردى رداء الملك واتزرا
من آل أيوب أغنتنا عوارفه
في كالح الجدب أن نستنزل المطرا
ثبت الجنان له حلم يوقره
إن خامر الطيش ركني يذبل وحرا
الفارج الهبوات السود يورد في
مواقع الراشقات الأبيض الذكرا
ومقدم الخيل في لباتها قصد
وعاقر البدن في يومي وغى وقرى
وخائض الهول والأبطال محجمة
لا تستطيع به وردا ولا صدرا
وثابت الرأي أغنت ألمعيته
عن أن يشاركه في رأيه الوزرا
Page 51
Enter a page number between 1 - 358