392

سم نفسك العلياء واسم بها

في بغية الدنيا عن الوسم

32

حتى متى تظما إلى ثمد

أيقنت أن وروده يظمي

33

فدع التيمم بالصعيد ففي

كنف الإمام شريعة اليم

34

ملك ليالي النائبات به

تجلى وتخضب أزمن الأزم

35

ورأى الورى الوجدان من عدم

في عصره والوجد من عدم

36

أوصافه بالوحي نعرفها

فصفاته جلت عن الوهم

37

تسمو بلثم تراب موكبه

فلقد سمت يده عن اللثم

38

ما كنت تبصر نفع موكبه

لولا تواضعه من العظم

39

النجم منزله ومنزله

للوحي منزل سورة النجم

40

من معشر آساس ملكهم

صينت قواعدها عن الهدم

41

Page 398