667

فاعجب لشقوة متعب بمقامه

من بعد أسرته وراحة راحل

دع ذا فأنت على الحوادث مروة

تلقى الرزايا عالما كالجاهل

واصبر فما فيما أصابك وصمة

كل الورى غرض لسهم النابل

Page 667