644

البحر : مجزوء الكامل

يا نفس ، أين جميل صب

رك حين تطرقك الخطوب

أين احتمالك ما تكا

د الراسيات له تذوب

وثبات جأشك حين تض

طرب الجوانح والقلوب

ماذا دهاك ، إلى متى

هذا التأسف والنحيب

كيف استنزلك بعد صد

ق يقينك الأمل الكذوب

أرجوت أن سيرد من

غال الردى دمع سكوب

أم خلت أن نوائب الد

نيا لغيرك لا تنوب

هيهات كل الخلق من

نكباتها لهم نصيب

وبكل قلب من حوا

دثها وأسهمها ندوب

من ذا الذي ييقى على

مر الزمان له حبيب

Page 644