374

البحر : خفيف تام

كل يوم فتح مبين ونصر

واعتلاء على الأعادي وقهر

قد أتاك الزمان بالعذر والإع

تاب مما جناه إذ هو غر

صدق النعت فيك ، أنت معين ال

دين إن النعوت فأل وزجر

أنت سيف الإسلام حقا ، فلا

ل غراريك أيها السيف دهر

بك زاد الإسلام يا سيفه المخ

ذم عزا وذل شرك وكفر

ثق بإدراك ما تؤمل ؛ إن ال

له يجزي العباد عما أسروا

لم تزل تضمر الجهاد مسرا

ثم أعلنت حين أمكن جهر

كل ذخر الملوك يفنى وذخرا

ك هما الباقيان : أجر وشكر

للندى مالك المباح ، وما ما

لك إلا جرد وبيض وسمر

عم أهل الشآم عدلك لكن

ا بعدنا وغاية البعد مصر

Page 374