358

البحر : خفيف تام

وصفوا لي بغداد حينا فلما

جئتها جئت أحسن البلدان

منظر مبهج ، وقوم سراة

قد تحلوا بالحسن والإحسان

ليس فيهم عيب سوى أن في ك

ل بنان علاقة الميزان

وسمعنا وما رأينا سوى

أم ظلوم فيها من النسوان

وهي جنية كأقبح ما ش

وهه ربنا من الغيلان

إن فيها من الصبايا شموسا

في غصون تهتز في كثبان

شغلتنا السبعون والحج عنه

ن فقلنا بالسمع دون العيان

Page 358