289

البحر : كامل تام

مالي وللشفعاء فيما أرتجي

من حسن رأيك في ، وهو شفيعي

أعذبت لي من جود كفك موردى

فصفا وأمرع من نداك ربيعي

وبك اعتليت وطلت من ساميته

فخرا بمجدك لا بحسن صنيعي

وقضى ببعدي عنك دهر جائر

وإلى جنابك ، إن سلمت ، رجوعي

Page 289