278

وأغضى تجنيكم جفوني على القذى

إلى أن تقضى ذلك الزمن النضر

فلما تفرقنا أتتني قوارص

بها ينفض الأحلاس في السفر السفر

أسركم أن خلتم الدهر ساءنا

وقرت بنا ، لاقرت ، الأعين الخزر

وجاهر بالشحناء قوم عهدتم

يسوءهم ، لو لم أغب عنهم ، الجهر

وأصغيتم إذ لم تقولوا وطالما

تعرض في الأسماع من ذكرى الوقر

Page 278