270

البحر : طويل

أيا منقذي ، والحادثات تنوشني

ودافع همي إذ ترادف بعثه

لساني عن شكري أياديك مفحم

وأنت ، فأعلى من ثناء أبثه

تحملت عني كل خطب يؤودني

وناهلتني عيشي ، وقد بان خبثه

فدى لك ، يا طوع الإخاء أمينه

على غيبه مستكره الود رثه

نسي لما يولى ، وما طال عهده

ملول لمن يهوى وما دام لبثه

وما أشتكي شوقي إليك تجلدا

على أنه بلبال قلبي وبثه

وقاسمني قلبي على الصبر عنكم

ولا عجب إن بان بعدك حنثه

وما زال يثنيه إليك حفاظه

وغدر صروف الدهر عنك تحثه

وشاركني فيه هواك ، فهمه

وأفكاره عندي وعندك مكثه

وما ضعضعتني الحادثات وإنني

كعهدك وعر الخلق في الخطب وعثه

Page 270