254

البحر : بسيط تام

يا قلب ، رفقا بما أبقيت من جلدي

كم ذا الحنين إلى من أنت مثواه

ما غاب عني فأنساه ولست أرى

في الخلق لي عوضا عنه ، فأسلاه

قد كنت في القرب أرعاه ، وأحفظه

ومذ بعدت تولى حفظه الله

Page 254