242

وهم أعز إن نأوا وإن دنوا

مما حوى خلبي وضم جفني

نفسي فداء من أورى بالحمى

والبان عن أسمائهم وأكني

هم ، إذا قلت : سقى أرض الحمى

وبانه صوب الحيا ، من أعني

ضنا بهم عن أن يطور ذكرهم

بمسمع ، وهم مكان الضن

أحببتهم من قبل ينجاب دجى

فودي عن الصبح ويذوي غصني

حبا جرى مجرى الحياة من دمى

أصم عن كل نصيح أذنى

فلو تعوضت بهم عصر الصبا

لبان في صفقة بيعي غبني

فارقتهم أشغف ما كنت بهم

وعدت قد أدمت بناني سني

ألزم كفي فؤادا ماله

من بعدهم روح سوى التمني

لكنني أدعو لجمع شملنا

مسير الشهب ، ومجرى السفن

Page 242