201

كم فاجأتني الليالى بالخطوب ، فما

رأت فؤادي من روعاتها يجف

واسترجعت ما أعارت : من مواهبها

فما هفا بي على آثاره اللهف

ولاأسفت لأمر فات مطلبه

لكن لفرقة من فارقته الأسف

Page 201