166

أحين استرق القلب ، واقتادني الهوى

وأسلبني من حسن صبري أنصار

تصدى لصدي واعترته ملالة

قضت ببعادي ، والملالات أطوار

فهلا ودمعي ، ما اريقت جمامه

وقلبي لم تسعر بأرجائه النار

Page 166