164

إن لم أسح بها سحائب أدمع

ينجاب خشيتها الغمام الباكر

أأحمل الأطلال منة عارض

وسحاب دمعي مستهل ماطر

إني إذن بشئون عيني باخل

وبعهد من سكن المنازل غادر

Page 164