143

البحر : -

يا نازحين واصطباري والأسى

يجم ذا دمعي وهذا ينزح

لا أسأل الأيام تعويضا بكم

لأنها بمثلكم لا تسمح

غبتم ، وأشباحكم بناظري

كأنها إنسانه لا تبرح

ولائم يلوم فيكم ، والهوى

يصحبه طورا وطورا يجمح

يلج في نصحي ، وما أشغلني

بالبين والهجران عمن ينصح

Page 143