123

البحر : مجزوء الرمل

قل لمن أوحش بال

ر جفوني من كراها

والذي أوهم عينى

أن في النوم قذاها

يا ملولا قلما استر

عي عهودا فرعاها

يا ظلوما كلما استع

طفته صد وتاها

زدت في تيك والشيى ء

ء إذا زاد تناهى

تتقضى دولة الحس

سن ، وإن طال مداها

راحتي لو سمع الش

وى إليه ووعاها

غير أن الصم لا تس

مع نجوى من دعاها

وهو لو نادى عظامي

رمة لبى صداها

متلف بالهجر نفسي

وإليه مشتكاها

Page 123