116

البحر : متقارب تام

إلى كم أرجم فيك الظنونا

وأدفع بالشك عنك اليقنا

وآمل عطفك بعد الجفا

ء وقسوة قلبك لي أن تلينا

وأصبر للهجر صبر الأس

على قده صاغرا مستكينا

وآبى ، وقد خنت عهد الهوى

ولم ترع ذمته أن أخونا

Page 116