438

Dīwān Sibt Ibn al-Taʿāwīdhī

ديوان سبط ابن التعاويذي

بالمستضيء أمير المؤمنين علت

أركانها وسمت مجدا مراقيها

للفخر والإيوان تاليها

بحسن سيرته فيها وراعيها

خير البرية ماشيها وراكبها

نعم وحاضرها طرا وباديها

أضحت به كعبة للجود يسعد را

جيها وينعش بالإحسان عافيها

ما صافحت كف بؤس كف آملها

ولا رأى وجه بأس من يرجيها

وقد عرفت يقينا مذ عرست بها

مدائحي فيكم أن سوف أجنيها

وهل تخيب يد مدت اناملها

إلى يد تملأ الدنيا أياديها

ردوا بنفحة جود من عطائكم

حياة نفسي فقد ماتت أمانيها

وابقوا يدوم لكم فيها السرور ولا

تزال آهلة منكم مضغانيها

تمسي بأبوابها الآمال محدقة

حتى يغص بوفد الحمد ناديها

Page 438