300

Dīwān Sibt Ibn al-Taʿāwīdhī

ديوان سبط ابن التعاويذي

من نور أوجههم إذا مروا به

يوم القيامة تستعيذ جهنم

ف سلم أمير المؤمنين فإننا

بك ما سلمت من المخاوف نسلم

ونصت لها حضرية بدوية ال

أنساب لم يفتح بشرواها فم

ما جاوزت ريف العراق وإنها

بلسان حاضر طيئ تتكلم

مدحا غدت لسماء مجدك أنجما

فبها شياطين العداوة ترجم

عربا فصاحا يستعير فطانة

وفصاحة منها البليد الأعجم

تروى فتحدث في المعاطف نشوة

فمديرها طربا بها يترنم

~ أسلاف خمر في كؤوسك أم دم

لم يمدح الخلفاء قبل بمثلها

فيما رويناه الوليد ومسلم

أشجي بها الحكمي لو حاكمته

لكن تعذر بيننا من يحكم

Page 300