147

يحب المجد والعلياء طبعا

كما يهوى المحبون الوصالا

كأن المال في كفيه ماء

إذا ما السائل استسقاه سالا

صلاح الدين قد أصلحت حالي

فلا عاثت لك الأيام حالا

بك استغنيت عن زيد وعمرو

ومن طلب الهدى ترك الضلالا

محلك في النجوم إذا تدانى

وضدك في التخوم إذا تعالى

وإنك من أشد الناس بأسا

بلا شك وأكرمهم رجالا

أقاموا في سماحهم بحارا

وأضحوا في حلومهم جبالا

Page 147