132

كان شعري كمقلتيك فأضحى

كثناياك ، حبذا من بديل

البحر : بسيط تام 1

ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا

كحلاء ما جال في أجفانها ميل

2

هذا بكائي عليها وهي حاضرة

لا فرسخ بيننا يوما ولا ميل

3

ممشوقة القد ما في شنفها خرس

ولا تضج بساقيها الخلاخيل

4

كأنما قدها رمح ومبسمها

صبح وحسبك عسال ومعسول

5

في كل يوم بعينها وقامتها

دمي ودمعي على الأطلال مطلول

6

إن يحسدوني عليها لا ألومهم

لذاك جار على هابيل قابيل

7

إني لأعشق ما يحويه برقعها

ولست أبغض ما تحوي السراويل

8

ورب ساق سقانيها على ظمأ

مهفهف مثل خوط البان مجدول

9

حتى إذا ما رشفنا راح راحته

وهنا وانقالنا ، عض وتقبيل

10

جاءت علي يد الساقي ومقلته

لكنني بزمام العقل معقول

11

Page 136