ليالي يشدوني على كأس قهوة
قيان العذارى أو قيان الحمائم
وصفراء في جسم الزجاج تميعت
تألق برق في الغمام لشائم
ترى الشمس منها وسط هالة أنجم
ولا فلك إلا بنان المنادم
وكم غادة زارت على خوف رقبة
ولم يثنها عن زورتي لوم لائم
فبات يشب النار في القلب حبها
على أنها كالماء في فم صائم
وبيد ترى ذات السنابك في السرى
مسلمة فيها لذات المناسم
بها من قبيل الإنس جنان مهمة
صعاليك إلا من قنا وصوارم
وكل أضاة لا مغاص للهذم
إذا طلعت زهر النجوم العوائم
وكل عقاب جانح بقوادم
معق بطرف ، سابح بقوائم
كأن الرياح الهوج راضوا شدادها
أما ركبوها وهي لين الشكائم
Page 607