ثنى توحيدك التثليث منه
يعض على يدي فزع كظيم
رآك وأنت مبتسم كضار
تثاءب عن نواجذه شتيم
غداة أتى بصلبان أضلت
علوجا أبرموا كيد البريم
كأنهم شياطين ولكن
رميتهم بمحرقة النجوم
علوج قمص حربهم حديد
يعبر عنهم سهك النسيم
يقودهم لحينهم ظلوم
لأنفسهم ، فويل للظلوم
رعى نبت الوشيج بهم فمادوا
وتلك عواقب المرعى الوخيم
وأوردهم حياضا في المواضي
بماء الموت ساق من جموم
ولما أن أتاك بقوم عاد
أتيت بصرصر الريح العقيم
وقد ضرمت نار الحرب حتى
حكت زفراتها قطع الجحيم
Page 597