لولا ذرى الحسن الهمام وفضله
ما قر بي في الخافقين قرار
32
هذا الذي بذلت أنامله الندى
وهدي الكرام إليه لما حاروا
33
هذا الذي سل السيوف مجاهدا
هذا الذي جر الرماح لحربهم
سعي الأساود ، جيشه الجرار
35
قهرت ظبا توحيده تثليثهم
وقضى بذاك الواحد القهار
36
غضبا على الأعلاج منه فربه
فلوجهه البادي عليه سنا الهدى
ضربت وجوه عداته الأقدار
38
أما علا حسن فبين مصامها
شرفا وبين الفرقدين جوار
39
خلصت خلائقه ولم يعلق بها
وسما له حلم وجل تنفضل
Page 350